دعوني اتخيل اني لست من الشرذمة القليلة من المعلمين الذين قرروا ان يخرجوا ليحتجوا على المهانه و الذل اللاحقه بهم بالقرب من مجلس الوزراء يوم السبت الموافق 30/ 8/ 2008 رافضين محاولة الحكومة المستميته التنكيل بهم و جعلهم كبش فداء لفشل العملية التعليمية و المطالبه بأجر عادل يقيهم شر مهانة طرق الابواب من أجل الحصول على دخل يمكنهم من سد أحتياجاتهم من متطلبات الحياه أجر عادل يحميهم من بيع الخضروات بعد اليوم الدراسي او العمل كأجير في اي من المهن الاخرى مثل سائق تاكسي او تكتك على سبيل المثال او العمل كمنجد او عامل محارة و هذه ليست مبالغة فالمدرس الذي لا تسمح المادة الدراسيةالتي يقوم بتدريسها بأعطاء الدروس الخصوصية يبحث عن اي مهن أخرى تسمح له بسد رمقه هو و اسرته مع الاخذ في الاعتبار ان النسبة الاكبر من المعلميين يحمل نفس مشاعر الغضب و القهر و لكن يملأهم الاحباط و يرون انه لا فائدة ترجى من الاحتجاج لان الحكومه ستنفذ ما تخطط له رغف انف الجميع. نعود مرة اخرى لمشاهدة الصورة نجد اثناء احتجاج و صراخ المعلمين مطالبيين برفع الظلم و القهر الواقع عليهم يخرج أحد اولياء الامور الذي ذبحته الدروس الخصوصية و هو فرد محدود الدخل ان صح التعبير لاني اظن ان معظم ساكني أرض مصر المحروسة يطلق عليهم معدومي الدخل ان اردنا الدقه في التعبير يخرج هذا الرجل الذي يطمح في تعليم أبنائه صارخا في وجوههم يا أصحاب الدروس الخصوصية يا فشله لحظة صمت تنتاب الجميع للاسف فهو لم يخطئ في شعوره بالغضب من عدوه المباشر هذا هو الواقع الاليم الذي نحياه فقد تركتنا الحكومه ليتهم بعضنا بعضا نافضه يديها من مسئوليتها الاولى و هي توفير حد أدنى للعيش حياه كريمه لكل البشر حتى يجد المعلم ما يستطيع أن يسد رمقه هو و أسرته و بالتالي لا يتحول الى كائن فاشل لا يستطيع الحصول عليه الا من جيوب أولياء الامور و بالتالى يتحول اولياء الامورالى كائنات موتورة عدوها الاول هو المعلم الذي يقف في طريق تحقيق حلمهم الخاص في ان يحصل أبنائهم على اعلى الشهادات ليجد مستقبل أفضل هذا إن وجده بعد الحصول على الشهادة التي يطمح ان يحصل عليها مع الاخذ في الاعتبار ان العملية التعليمية قائمه على كل من المعلم و المتعلم و ولي الامر و الادارة المدرسية و المنهج الذي يقوم على كل ماذكرنا سابقا بالاضافه الى الوسائل التعليميه و اساسات المدرسة الصالحة للاستخدام الآدمي.
و بناء على كل ما سبق يصبح السؤال كيف يمكن أن تتطور العمليه التعليمية و هذا حال المعلم و هذه علاقته مع المتعلم و ولي الامر ناهيك عن المناهج التي أقل ما توصف به أنها وسيلة لحشو الرأس و قتل روح الابداع و القدرة على التفكير عند المعلم قبل المتعلم. أما الادارة المدرسية فحدث و لا حرج فقد أصابها ما اصاب كل الدوائر الحكومية من التحجر و البيروقراطية و الفساد بكل صوره من سرقات و رشاوي و...
و للمرة الاخيرة نسأل وزارة التربية و التعليم كيف تطلب من المعلم ان يطور أداءه بشكل دائم و هو جزء من منظومه تعليمية فاشله ينخر الفساد في عظامها و تحتاج الى رغبه حقيقية للاصلاح و التطوير حيث ان ما يحدث الان على ما أظن ليس الا وسيله من الحكومه للتهرب من وعودها بعيدا عن أسس التطوير الحقيقية.
هنا احاول التواصل مع الحياه من خلال ما يحدث داخلي و من خلال التواصل مع الاخرين من حولي حتى اتمكن من الوصول الى اسطورتي الذاتيه
Wednesday, October 1, 2008
نزهة في أروقة الادارة التعليمية
في العادة ينتابني شعور بالضيق و القلق إذا أضطرتني الظروف الى الذهاب لاي مصلحه حكومية لانهاء بعض الاوراق الحكومية الخاصة بي أو اي فرد من أفراد أسرتي الصغيرة لذلك كنت دائما اتجنب القيام بهذا الامر أو حتى تأجيله لفترة و خاصة فيما يتعلق بكل شئوني الوظيفية لان العاملين بالادارة التعليمية التابعة لها المدرسة التي اعمل بها لهم طابع مختلف فهم مختبئين داخل جحور تسمى خطأ حجرات و ترص بها المكاتب بطريقة يصعب معها التنقل بين الموظفين بسهولة و خاصة انهم اعتادوا تلقيف الشخص صاحب المصلحة لبعضهم حتى تتوه الحقيقة بينهم فيشعر باليأس ويرحل عنهم
ظللت سنوات كثيرة أتكاسل عن الذهاب للاطمئنان على ملف عملي و ما به من أوراق تخصني أو لتحريك إضافة الدبلوم التي حصلت عليها إلى ملفى خوفا من المرور بكم التعقيد و الاهمال المستشرى في هذه الادارة حتى إضطرتني الظروف الى الذهاب لاكثر من مرة قبدأت أسأل عن مصالحي المؤجلة بها و كانت المفاجئة كبيرة فالملف خاوي من أي ترقيات أو علاوات أو أي حقوق وظيفية منذ سنوات لذلك قررت ان اتحامل على نفسي قليلا و أبدأ في البحث عن مستحقاتي الوظيفية أخذا بالمبدأ القائل ما ضاع حق وراءه مطالب
عندما ذهبت هذا اليوم أسأل الموظفه المختبئه خلف مكتبها ضمن عدد لا حصر له من المكاتب داخل هذا الجحر الذي يقضون فيه يومهم هذا المكتب المغطى بعدد من الملفات المتآكله و تفرش عليه أوراق من الجرائد عليهم عدد من الارغفه و أقراص الطعمية و طبق الفول و الطرشي و طلبت مني الانتظار حتى تنتهي هي و زميلاتها من إفطارهم كظمت غيظي و أنتظرت حتى طال الانتظار فعدت الح عليها بالسؤال عن أوراقي الناقصة إضطرت الموظفه إلى القيام و يداها ملوثه بالطعام و الضيق يملاها تبحث عن ورقي بين ارغفة العيش و بقايا الطعام و أخذت أساعدها حتى وجدنا الورق لم يكتمل بعد ملوث ببقايا الطعام و عندما بدأت أعبر عن غيظي و ضيقي ردت على بمنتهى البرود انه لا داعي للغضب و ياريت أتكلم بطريقة أفضل طالبه منى ان امر عليها يوما آخر
عند هذه اللحظة فضلت الخروج يملأني الغضب على كل من حولي متخذة قرار العودة الى غيبوبتي السابقة فهي أفضل بكثير لحالتي المزاجية و الصحية.
ظللت سنوات كثيرة أتكاسل عن الذهاب للاطمئنان على ملف عملي و ما به من أوراق تخصني أو لتحريك إضافة الدبلوم التي حصلت عليها إلى ملفى خوفا من المرور بكم التعقيد و الاهمال المستشرى في هذه الادارة حتى إضطرتني الظروف الى الذهاب لاكثر من مرة قبدأت أسأل عن مصالحي المؤجلة بها و كانت المفاجئة كبيرة فالملف خاوي من أي ترقيات أو علاوات أو أي حقوق وظيفية منذ سنوات لذلك قررت ان اتحامل على نفسي قليلا و أبدأ في البحث عن مستحقاتي الوظيفية أخذا بالمبدأ القائل ما ضاع حق وراءه مطالب
عندما ذهبت هذا اليوم أسأل الموظفه المختبئه خلف مكتبها ضمن عدد لا حصر له من المكاتب داخل هذا الجحر الذي يقضون فيه يومهم هذا المكتب المغطى بعدد من الملفات المتآكله و تفرش عليه أوراق من الجرائد عليهم عدد من الارغفه و أقراص الطعمية و طبق الفول و الطرشي و طلبت مني الانتظار حتى تنتهي هي و زميلاتها من إفطارهم كظمت غيظي و أنتظرت حتى طال الانتظار فعدت الح عليها بالسؤال عن أوراقي الناقصة إضطرت الموظفه إلى القيام و يداها ملوثه بالطعام و الضيق يملاها تبحث عن ورقي بين ارغفة العيش و بقايا الطعام و أخذت أساعدها حتى وجدنا الورق لم يكتمل بعد ملوث ببقايا الطعام و عندما بدأت أعبر عن غيظي و ضيقي ردت على بمنتهى البرود انه لا داعي للغضب و ياريت أتكلم بطريقة أفضل طالبه منى ان امر عليها يوما آخر
عند هذه اللحظة فضلت الخروج يملأني الغضب على كل من حولي متخذة قرار العودة الى غيبوبتي السابقة فهي أفضل بكثير لحالتي المزاجية و الصحية.
لا تسألوا عن امور ان تبدوا لكم تسأكم
الساعة السابعة من صباح يوم الاحد ارتدت كل من نوران و هدير ملابسهما المدرسية بعد أن استيقظتا مبكرا استعدادا للذهاب إلى المدرسة حيث هذا يومهما الأول لبداية العام الدراسي. و التقت كل واحده منهما بالاخرى في الشارع الذي يوجد به بيتيهما حيث تعودتا أن يلتقيا و يذهبا معا الى المدرسة بالرغم من انهما لا ينتميان الى نفس الادارة التعليمية الا انهما لا يبعدان عن بعضهما كثيرا. و بدئتا معا رحلة الذهاب الى المدرسة و افترقتا على موعد باللقاء في نهاية اليوم الدراسي وصلت نوران الى مدرستها فوجدتها خاوية تماما إلا من بعض مدرسين أخبروها أنه لا يوجد مدرسة اليوم لانهم لم يستعدوا بعد و لتأتي الى المدرسة بعد العيد فلن يبدأوا قبل ذلك و عندما قررت المرور على صديقتها لتصحبها للعوده الى البيت لانها توقعت أن تكون صديقتها قد أبلغت بنفس القرار المدرسي.و لكن كانت مفاجاتها كبيرة لانها وجدت مدرسة صديقتها بدأت عامها الدراسي في موعده و لم تأجله لبعد العيد كمدرستها فتملكها شعور بالحيرة و عدم الفهم و توقفت قليلا أمام باب مدرسة صديقتها لا تدري ماذا تفعل؟! أتعود إلى المنزل أم تنتظر زميلاتها و بعد تردد دام لحظات قررت العوده الى المنزل و ترك صديقتها تكمل يومها الدرسي شاعره ان حظها أكيد أفضل من صديقتها لأنها سوف تستأنف إجازتها حتى العيد بدون الاستيقاظ مبكرا و عمل الواجبات و خلافه من الاعباء المدرسية الثقيله على نفسها لكنها مازلت حائرة ما الفرق بين مدرستها و مدرسة زميلتها؛ كانتا في الأعوام السابقة تذهبان معا و تعودان معا من و الى المدرسة فما الجديد و ماذا تغير بين يوم و ليلة ليختلف موعد بدأ الدراسة بين المدرستين و عندما عادت الى بيتها و أخبرت أمها بما حدث كانت الحيرة تملأ وجه الام ايضا و قفز سؤال كبير في رأس الام و هل سيكون موعد امتحان منتصف العام واحد لكلتا المدرستين وأسئلة عديدة دارت في رأسها ليس لها سوى جواب واحد وهو: أن هناك حاله من الفوضى العامه أعطت لكل البشر الحق في التصرف كيفما يبدوا لهم بدون النظر لاي عواقب. ربما سألوا انفسهم ماذا سيحدث أسوء مما نعيش فيه, أو ربما سألوا انفسهم ماذا سيضير التعليم إن نقصت مدته أسبوعين أو زادت. ربما كان الجواب ما عاد شئ يهم في بلدنا السعيد العامر بالفوضى
Sunday, September 14, 2008
مقبرة جماعية
مقبرة جماعية
اثناء تصفحي لجريدة البديل بنفس خاوية من اي احساس امرر عيناي على الكلمات متابعة ما يحدث في منطقة الدويقة منذ الانهيار الصخري اصطدمت عيني بعبارة أن أمن الدولة قرر محاصرة المنطقة و تحويلها الى مقبرة جماعية و تسويتها بالارض لصعوبة اخراج جثث الموتى لا ادري لما تسمرت عيناي عند هذه العبارة و ظللت اقرأها اكثر من مرة و شعور بالحزن المخلوط بالمرارة يملاء نفسي و خاصة عندما تكررت العبارة لثلاث مرات متتالية خلال ثلاث أيام لا ادري لما قفذ الى ذهني الاهرام الثلاثة و المعابد الجنائزية
الشعب المصري الذي قدس الموت و أعد للموتى قبور أكبر من المنازل التي يحيا بها لم يبقى له سوى مقبرة جماعية تسوى فيها اجسادنا بالارض لا يزورها قريب او يمر عليها مارا يقرأ موتى المكان السلام
اصبحنا شعبا حرم حق الحياه الكريمة في البداية و اخيرا حق الموت دون ان يكون البحر مقبرة جماعية لنا او الارض المنهار فوق رؤسنا او او
اثناء تصفحي لجريدة البديل بنفس خاوية من اي احساس امرر عيناي على الكلمات متابعة ما يحدث في منطقة الدويقة منذ الانهيار الصخري اصطدمت عيني بعبارة أن أمن الدولة قرر محاصرة المنطقة و تحويلها الى مقبرة جماعية و تسويتها بالارض لصعوبة اخراج جثث الموتى لا ادري لما تسمرت عيناي عند هذه العبارة و ظللت اقرأها اكثر من مرة و شعور بالحزن المخلوط بالمرارة يملاء نفسي و خاصة عندما تكررت العبارة لثلاث مرات متتالية خلال ثلاث أيام لا ادري لما قفذ الى ذهني الاهرام الثلاثة و المعابد الجنائزية
الشعب المصري الذي قدس الموت و أعد للموتى قبور أكبر من المنازل التي يحيا بها لم يبقى له سوى مقبرة جماعية تسوى فيها اجسادنا بالارض لا يزورها قريب او يمر عليها مارا يقرأ موتى المكان السلام
اصبحنا شعبا حرم حق الحياه الكريمة في البداية و اخيرا حق الموت دون ان يكون البحر مقبرة جماعية لنا او الارض المنهار فوق رؤسنا او او
Friday, September 5, 2008
فكره لم تكتمل بعد
فكره بدات تتكون في ذهني منذ قرأت كتا ب فجر الضمير الخاص بالكاتب جيمس برسيدت ترجمة سليم حسن قائمه على ان تاريخ العالم ميراث طويل يرجع الفضل فيه ليس لحضاره واحده بعينها و لكن يرجع فضلها للمخلوق الجبار إذا صح التعبير و هو الانسان منذ وضع قدمه على الارض هابطا من الجنه كما ذكرت لنا الاديان السماوية او الارضية كما يحب البشر تصنيف الاديان حاليا او هابطا من اعالى الشجر مع الانقلابات المناخيه التي كانت تحدث في العصور السحيقة قبل بداية تسجيل التاريخ او حتى متطورا بعد انحسار الماء و توقف هطول المطر الغزير كما تذكر الدراسات الحديثة الان مهما يكن مصدر وجود الانسان المهم انه بعد ان دب بقدمه على الارض و استطاعه بعد فترة طويله من صراعه مع الطبيعه و تمكنه من توفير مخزون لقوته اليومي و وجد وقت فراغ يمكنه من التأمل و البحث و التفكير في كل ما حوله و محاولة ايجاد تفسير لكل ما يدور حوله من ظواهر ومحاولة قهرها حتى و قتنا الحالي منذ اقدم العصور و هو يسجل كل ما يراه و يشعر به و يكتشفه و يبتدعه نلاحظ ان الكاتب يعتبر ان كل ما سجله هذا الانسان ملك للانسان في كل مكان و زمان لا فضل لمجموعه من البشر على الاخرى و ليس هناك شعب مختار عبقري و أخر كتب عليه الجهل الى الابد و الاحساس العالي لكل مجموعه من البشر تحدث لها طفره حضاريه عاليه بانها الافضل ما تلبس ان تنتهي بظهور مجموعه ثانيه اقوى تبني حضارتها على ما خلفته الحضارات السابقه و تحاول جاهده محو فضل التجمعات البشريه السابقه مرجعه الفضل كله لها و هكذا و تبعا لكل ما قرأت او ذكرت نلاحظ ان الوهم الاوربي الذي عشنا جميعا لفتره طويله فيه عن الاعجاز العلمي الفلسفي للحضارة الاغريقية و اعجاز التوحيد للتوراتيين ما هو الا محض افتراء يقصد بها تغيب فضل الحضارات الشرقيه القديمه التي بدأت في مصر و الهلال الخصيب التي يرجع لها الفضل الاول في كل الموروثات الاخلاقيه التي صيغت في اطار الدين التي تعلم منها فلاسفة الاغريق الاوائل افلاطون و ارسطو و التي بنيت عليها اسس الحضارة الاغريقية و اخذت عنها الحضارة الغربية بعد ذلك بالاضافه ان اصحاب هذه الحضارة القديمه هم اصحاب فكرة التوحيد الاوائل التي قامت على الاله القوي الخفي و هي قائمه على فكرة التثليث الموجوده في الديانه المسيحية التي هي جزء من هذه الحضارة لا اقصد بهذا ان اعيد الفضل لاصحاب هذه الحضارة التي اعيش على ارضها حاليا او انتهج نفس منهج الاخرين عن الشعب المختار دون الاخر و لكن لاوضح فكرتي القائمه على ان الموروث الفكري الحضاري انساني بحت يرجع فضله للانسان منذ بداية وجوده حتى الان و على هذا الاساس لابد ان يعتز كل بني الانسان بانفسهم و ينفضوا عنهم احساسهم بالعبوديه تجاه حضاره بعينها و يبحثوا في التاريخ ما يعيد لهم انسانيتهم بعيدا عن التفاضل و الرغبه في السيطره المميته التي تجلب الحروب و الدمار لاثبات القوه و الهيمنه و فرض افكار دون الاخرى و التحقير من شعوب على حساب شعوب اخرى تشعر بانها الافضل
Thursday, August 28, 2008
الخوف من المجهول
الخوف من المجهول
منذ العصور السحيقه يتملك الانسان شعور مبهم بالخوف من المجهول الذي لا يستطيع ادراكه بحواسه و قدراته العقليه المحدوده لكنه دائما كان يحول ان يعرف ان يكتشف هذا المجهول وعند وصل مجموعه من البشر الى سر من اسرار هذا المجهول و يختفي احساسهم بالخوف تجاهه تبدأمرحلة السيطره على من لا يعرف و محاولة تضخيم الاحساس بالخوف لدى من يجهلون من حولهم و المحافظة على جهلهم لان هذا يزيد من قدرتهم على السيطرة و الامتلاك و استمر هذا الامر الى وقتنا هذا برغم كل سبل المعرفه المتاحه مازال هناك مجهول مخيف يسيطر على عقول البشر فلا يستطيعوا سماع الاصوات الخافته التي تحاول التهوين من امره التي تدعوهم الى التحرك الى محاولة المعرفة الى محاولة قهر الاحساس بالخوف الذي يملاهم
و السؤال الان هو هل الخوف احساس معدي يمكن ان ينتقل بين البشر بسهوله اكثر من الرغبه في رفضه اكثر من الرغبه في كشف ستر المجهول و قهر الاحساس بالخوف منه
عندما بدأت الدعوى الى ربط المرحله الثانية للكادر بما سمي باختبارات الكادر حاولنا ان نفهم ماذا يعني هذا الاختبار و اختلط الامر على المعلمين من كثرة التصريحات و تضاربها و اصاب المعلمين حاله من الخوف من هذا الامر المبهم و المجهول و لكن عند النظر الى كل ما حدث نلاحظ انه مهزلة لا تحتاج الى الشعور بالخوف و لكن تحتاج الى ان يجنب المعلمين مصالحهم الشخصية و يجتمعوا يد واحد تطالب بحقهم في العيش الكريم عن طريق مرتبات عادلة تتيح له فرصة ان يشعر بالكرامه و ان تعود علاقته بالمتعلم كما كانت قديما قائمه على الاحترام و التقدير و ان يدرك اصحاب القرار ان تدهور العملية التعليمية لا يقع عاتقها على المعلم فقط فهو جزء من منظومه متكامله لابد ان تقيم و يبدأ تطويرها جميعها و لا يجب ان يتعاملوا مع تدهور التعليم على انها تهمه تحتاج الى كبش فدأ يتحملها و قد وقع اختيارهم على المعلم
لكن للاسف المعلميين مازال الخوف يتملكهم و الطمع في فتات الوزارة التي تعطيه له هذا ان اعطتهه مغمس بالمهانه و الاذلال لذلك عندما بدات الدعوى الى الوقفات الاحتجاجية و مقاطعة الاختبارات الغير منظمه او واضحه او مسبوقه بتدريب للمعلم استجابه البعض لكن النسبه الاكبر كبلها الخوف و اطلقوا الشائعات على من تسول له نفسه بالامتناع عن هذه المهزله المسماه باختبار الكادر كان ردفعل معظمهم (احنا مش عايزين نروح بس نعمل ايه)كيف اصبح مربي الاجيال على هذه الحال و ان كان المعلم يكبله الخوف على كل شئ و من كل شئ فما مصير الاجيال التي يقوم بالتدريس لها و كيف ستحمل مسئولية نهضة هذا الوطن على اعناقها و هي صنيعة الخوف و عدم القدرة على اتخاذ القرار وصنية معلم يشعر بالمهانه و الذل و لا يستطيع ان يرفع هذا الظلم و الذل عن نفسه السؤال الان هل هي رغبه حقيقية لتطوير ام ماذا و هل يستطيع المعلم ان يقهر احساسه بالخوف؟
منذ العصور السحيقه يتملك الانسان شعور مبهم بالخوف من المجهول الذي لا يستطيع ادراكه بحواسه و قدراته العقليه المحدوده لكنه دائما كان يحول ان يعرف ان يكتشف هذا المجهول وعند وصل مجموعه من البشر الى سر من اسرار هذا المجهول و يختفي احساسهم بالخوف تجاهه تبدأمرحلة السيطره على من لا يعرف و محاولة تضخيم الاحساس بالخوف لدى من يجهلون من حولهم و المحافظة على جهلهم لان هذا يزيد من قدرتهم على السيطرة و الامتلاك و استمر هذا الامر الى وقتنا هذا برغم كل سبل المعرفه المتاحه مازال هناك مجهول مخيف يسيطر على عقول البشر فلا يستطيعوا سماع الاصوات الخافته التي تحاول التهوين من امره التي تدعوهم الى التحرك الى محاولة المعرفة الى محاولة قهر الاحساس بالخوف الذي يملاهم
و السؤال الان هو هل الخوف احساس معدي يمكن ان ينتقل بين البشر بسهوله اكثر من الرغبه في رفضه اكثر من الرغبه في كشف ستر المجهول و قهر الاحساس بالخوف منه
عندما بدأت الدعوى الى ربط المرحله الثانية للكادر بما سمي باختبارات الكادر حاولنا ان نفهم ماذا يعني هذا الاختبار و اختلط الامر على المعلمين من كثرة التصريحات و تضاربها و اصاب المعلمين حاله من الخوف من هذا الامر المبهم و المجهول و لكن عند النظر الى كل ما حدث نلاحظ انه مهزلة لا تحتاج الى الشعور بالخوف و لكن تحتاج الى ان يجنب المعلمين مصالحهم الشخصية و يجتمعوا يد واحد تطالب بحقهم في العيش الكريم عن طريق مرتبات عادلة تتيح له فرصة ان يشعر بالكرامه و ان تعود علاقته بالمتعلم كما كانت قديما قائمه على الاحترام و التقدير و ان يدرك اصحاب القرار ان تدهور العملية التعليمية لا يقع عاتقها على المعلم فقط فهو جزء من منظومه متكامله لابد ان تقيم و يبدأ تطويرها جميعها و لا يجب ان يتعاملوا مع تدهور التعليم على انها تهمه تحتاج الى كبش فدأ يتحملها و قد وقع اختيارهم على المعلم
لكن للاسف المعلميين مازال الخوف يتملكهم و الطمع في فتات الوزارة التي تعطيه له هذا ان اعطتهه مغمس بالمهانه و الاذلال لذلك عندما بدات الدعوى الى الوقفات الاحتجاجية و مقاطعة الاختبارات الغير منظمه او واضحه او مسبوقه بتدريب للمعلم استجابه البعض لكن النسبه الاكبر كبلها الخوف و اطلقوا الشائعات على من تسول له نفسه بالامتناع عن هذه المهزله المسماه باختبار الكادر كان ردفعل معظمهم (احنا مش عايزين نروح بس نعمل ايه)كيف اصبح مربي الاجيال على هذه الحال و ان كان المعلم يكبله الخوف على كل شئ و من كل شئ فما مصير الاجيال التي يقوم بالتدريس لها و كيف ستحمل مسئولية نهضة هذا الوطن على اعناقها و هي صنيعة الخوف و عدم القدرة على اتخاذ القرار وصنية معلم يشعر بالمهانه و الذل و لا يستطيع ان يرفع هذا الظلم و الذل عن نفسه السؤال الان هل هي رغبه حقيقية لتطوير ام ماذا و هل يستطيع المعلم ان يقهر احساسه بالخوف؟
Monday, February 4, 2008
سؤال بلا جواب
شعور بالقلق و عدم الفهم تملكني اثناء متابعتي لاحداث اختراق السور الفاصل بين رفح الفلسطينية و رفح المصريه و العريش و دخول الفلسطنين الى العريش بسيارتهم للحصول الى على مايسد احتياجنهم كبشر و التي حرموا منها طوال فترة حصارهم على الحدود في البدايه تصورت انهم استطاعوا العوده الى غزه نتيجه لحالة السعادة الغامرة و الهتاف لارادة الشعوب التي فوق ارادة الحكومات و لكن عندما قرأت الخبر بتمعن أكتشفت أنهم استطاعوا دخول العريش مما جعلني اشعر بغصه في حلقي ولست ادري لما اذا كل هذا الهتاف فهم لم يستطيعوا حتى الان الوصول الى وطنهم الذي عز عليهم لم يحطموا الاسوار التي تمنهم من الوصول الى اهلهم في غزه مع استمرار متابعتي لم يحدث و قرأتي لكل التحليلات التي كتبت عن هذه الواقعه وجدتها ما بين مؤيد و معارض فالبعض يجدها بداية لامتلاك الشعوب حق تقرير مصيرهم بعيدا عن مواقف القاده التي اوصلتهم لما هم عليه من حصار و تشريد بينما البعض يعتبرها غزو لمصر بداية باحتلال العريش و قد وجدتني اقف حائرة اي الرايين صواب و ايهما خطأ و لم اجد حتى الان الجواب الذي يقيني من شر الحيرة و عدم الفهم صحيح ان من ابسط حقوق الانسان ان يحاول الحصول على ابسط الاحتياجات التي تحفظ له حياته و من حقه ايضا ان يكون له مأوى يحفظ آدميته و ترحيب المصريين بالفلسطينين في ديارهم و ارضهم مشاعر انسانية طبيعية من شعب يمتاز بالطيبه دون النظر للحدود السياسية التي تفصل بينهم فهم منذ اقدم العصور تربطهم ببعض مشاعر الجوار و اواصل القربه و صلة الدم ايضا لكن اعود و اتسال اليس دخول الفلسطنيين الى العريش يحقق مخطط اسرائيلي الهدف منه إزاحة الفلسطينيين بعيدا عن ارضهم الى سينا بحيث تصبح سينا هي الارض التي يقيمون عليها وطنهم و ينسوا ارضهم الاصليه و بذلك تكون أسرائيل قد ارتاحة من مأساة القضية الفلسطينية و لو بشكل مؤقت و تصبح الحرب على الارض بين المصريين و الفلسطينين و تخرج اسرائيل نفسها من هذه الدائرة و لو في الوقت الحالي و يصبح في هذه الحالة من اطلقوا عبارة غزو مصر لهم الف حق أنه أمر محير حقا فهل من مجيب اين الحقيقه
Subscribe to:
Posts (Atom)