الم الضوء
كان حبيبها يقف امامها تتطلع فى وجهه بعشق لا حدود له تراه فارد ذراعيه على اخرهم تريد ان تجري لتدخل الى صدره مباشرة مخترقه كل حواجز جسده ليطبق هو بذراعيه على جسدها تذوب داخله تتلاشى تتماما داخل خلايا جسده.
تخبر نفسها صبح مساء الان احب كم طاقت نفسها الى هذا الحب بحثت عنه طويلا بين وجوه البشر اصطدمت بهم وهي داخل استرها الزجاجيه تراهم و لا تراهم تتلمسهم وكانها ترتدي في يديها قفازات فلا تشعر بوجع اللمس
كانت تشعر دائما ان روحها حبيسه تتقلب داخل نفسها الما لا يشعر به سواها
تضع الاقفال على روحها الحبيسه و تتأكد دائما ان اقفالها موصده
حتى اتى هذا الحبيب الهادئ كساحر يحمل عصاه السحريه فكسر اقفالها كسر استارها الزجاجيه نزع عن يديها القفازات اطلق روحها دون ان تشعر عراها تماما من كل حواجزها كم مؤلم هذا تشعر الان ان اشعة الشمس تحرق جسدها تحاول جاهده ان تعود الى مخابئها لكنه نزع عنها كل هذا
مازال يقف هادئ فارد ذراعيه و كأنه لم يفعل شئ كم تحبه
تشعر الان بالم شديد مؤلم ان تكون انسان مرئ بعد طول اختفاء تناجيه ابقى مكانك فارد ذراعيك منتظر جسدها المتألم ستأتي اليك كي ترفع عنها الالم
ربما يوما تعتاد الم الضوء و تتلمس دفؤه فقط , مازالت تنظر الى عين حبيبها عميقه هي عينيه دافئه كماء البحر
هى الان تجري بخطى سريعه اقتربت منه اخترقت صدره ذابت داخل جسده اختفى العالم كله داخله لم تعد ترى الى هو
كان حبيبها يقف امامها تتطلع فى وجهه بعشق لا حدود له تراه فارد ذراعيه على اخرهم تريد ان تجري لتدخل الى صدره مباشرة مخترقه كل حواجز جسده ليطبق هو بذراعيه على جسدها تذوب داخله تتلاشى تتماما داخل خلايا جسده.
تخبر نفسها صبح مساء الان احب كم طاقت نفسها الى هذا الحب بحثت عنه طويلا بين وجوه البشر اصطدمت بهم وهي داخل استرها الزجاجيه تراهم و لا تراهم تتلمسهم وكانها ترتدي في يديها قفازات فلا تشعر بوجع اللمس
كانت تشعر دائما ان روحها حبيسه تتقلب داخل نفسها الما لا يشعر به سواها
تضع الاقفال على روحها الحبيسه و تتأكد دائما ان اقفالها موصده
حتى اتى هذا الحبيب الهادئ كساحر يحمل عصاه السحريه فكسر اقفالها كسر استارها الزجاجيه نزع عن يديها القفازات اطلق روحها دون ان تشعر عراها تماما من كل حواجزها كم مؤلم هذا تشعر الان ان اشعة الشمس تحرق جسدها تحاول جاهده ان تعود الى مخابئها لكنه نزع عنها كل هذا
مازال يقف هادئ فارد ذراعيه و كأنه لم يفعل شئ كم تحبه
تشعر الان بالم شديد مؤلم ان تكون انسان مرئ بعد طول اختفاء تناجيه ابقى مكانك فارد ذراعيك منتظر جسدها المتألم ستأتي اليك كي ترفع عنها الالم
ربما يوما تعتاد الم الضوء و تتلمس دفؤه فقط , مازالت تنظر الى عين حبيبها عميقه هي عينيه دافئه كماء البحر
هى الان تجري بخطى سريعه اقتربت منه اخترقت صدره ذابت داخل جسده اختفى العالم كله داخله لم تعد ترى الى هو