
هنا احاول التواصل مع الحياه من خلال ما يحدث داخلي و من خلال التواصل مع الاخرين من حولي حتى اتمكن من الوصول الى اسطورتي الذاتيه
Sunday, May 17, 2009
تدعي الحكمة

Friday, April 10, 2009
فردت اجنحتها اللامعه طارت محلقه في سماء احلامها متحسسه تاجها الوضاء الذي يزين رأسها مسترجعه كل ما قالت لها العرافه من عبارات اشعلت قلبها شوقا ,حبا, سعاده لا حدود لها استرجعت سنوات قيدها لكنها تداركت سريعا و عادت تتذكر انها كسرته وهي ذاهب الان الى المدينه التي وصفتها لها العرفه حيث يقنط حبيبها الذي سيمنح تاجها طاقة الحريه كم هي مشتاقه الى رؤيته عاشت سنوات القيد لا ترى غيره منتظره ان يأتي يزيح عنها الامه لكنه تأخر كعادته و طال انتظارها فقررت ان تكسر القيد بيدها و تذهب هي باحثه عنه ربما ينتظر مجيئها كما تنتظره هي فلتبادر بالذهاب اليه اذن.
ها هي ابواب المدينه فاتحه ذراعيها لاستقبالها و احتضانها داخلها طارت سريعا اجتازت البوابه .
ما كل هذه الوجه اين وجه حبيبها ربما هذا اقتربت لا تراه جيدا اقتربت اكثر ما هذا الذي تراه الام تفوق الام قيدها الذي كسرته توا لما يريد هذا الوجه سحب طاقة شوقها تفر سريعا لا ليس هذا وجه حبيبها ربما هذا او ذاك ماهذا الذي تراه هل هذه الوجه يمكن ان تحمل طاقة الحب و الحريه التي تبحث عنها تناجي العرافه( اين المحبوب اين الحب لما لا ارى سوى قيود اخرى من هؤلاء وجه شاحبه لا روح فيها تشعر بالوهن تشعر ان طاقتها الاتيه بها تسحب من داخلها تتبدد تطير في الا شئ هل هذه مدينه الحب, الشوق, الحريه ام مدينه للاشباح
بدأت تشتاق الى قيدها ينتابها بعض مشاعر الندم لانها كسرته من اجل اوهام الانتظار الواهيه هل كانت عبارات العرافه اوهام لما بدأ ضوءها يخبو ما كل هذا التشتت الذي ينتابها اين هي اين نصرها التي اتت تكلله هنا !
هي لا تنتمي لهؤلاء الاشباح , لا تنتمي لهذا الكم من الاوهام تتلفت باحثه عن اي طاقة من أمل هي لا تمل الحلم ابدا لا تضيع بقايا امل داخلها تحتفظ به داخلها مهما زاد الالم مهما استبد بها الحزن و الضياع ما هذا من الذي يحاول ان يوصد الباب انتظر لا اريد ان ابقى هنا .
لا تغلق باب الاساطير لا تبقيني حبيسة دنيا الاشباح انتظر تستجمع ما تبقى لها من طاقه تسعى بضعف لكن بأصرار ناحية الباب مازال هناك خيط من ضوء تطير بكل طاقتها المتبقيه تصل اخيرا الى ماتبقى من الباب قبل ان يوصد كله تخرج يغشى عينها الضوء الخارجي للحظات يتبدد الوهن تدريجيا تستعيد نشاطها الان تتلمس جمال الواقع تنفض احلامها الوهميه تخلف وراء ظهرها الم الانتظار الوهمي تدور في افق اكثر رحابه تتلمسه جيدا تحاول ان تستوعبه ببطئ دون ان تبدد ما بذلته من جهد بيدها هي لتتحرر مردده عبارتها الشخصيه( خلقت الحياه لنحياها لا لنبددها في انتظار قادم خفي يمنحنا طاقة الحريه الكامنه داخلنا طاقة الحريه التي نمنحها نحن لارواحنا المتعطشه لها دون عطية من احد )
Sunday, March 1, 2009
الحنين الى الارض

بدأ المطر في السقوط على رأسي مزيل كل اثار الحزن المطبق على نفسي منذ شهور طويله مختلطا مائه بالتراب المغطي اوراق الشجر الذي اهوى قطفها اثناء سيري الدائم في هذا الطريق تتصاعد رائحة التراب المبلل الى انفي منعشة ذكريات الماضي البعيد حينا كنا اطفال نلعب و نمرح محدثين ضجيج يسير حفيظة عم حسين ذلك الكهل الذي كان يبتدع كل الحيل لكي يفرق شملنا و ينهي لعبنا المستمر في الشارع حيث نسكن يحمل خرطوم الماء و يبدأ في رش الشارع فتتصاعد تلك الرائحه المحببه رائحة التراب المبلل بالماء كم كانت رائحة ممتعه و هي مختلطه بذلك العند الطفولى حيث كنا نصر على اللعب رغم انه اغرق الطريق كله بالماء
عند هذه اللحظة يكون قد اسقط في يده ماذا يفعل مع صياحنا و لعبنا المزعج لمن في مثل سنه الممتع لمن في مثل عمرنا فيدعونا لنلتف حوله و يبدأ في اختلاق الحواديت التي تثير اهتمامنا و تجعلنا نتوقف عن اللهو و الاستماع باهتمام لما يروى من حكايات تبدأ بالشاطر حسن ذلك الفارس المغوار التي تنتظره كل الفتايات ليحقق لها كل احلامها الساحره عن الحب و الحياه في تبابات ونبات و يشعر الفتيان بالزهو و كانهم جميعا الشاطر حسن و تنتهي الاحلام بان ينحرف عم حسين الى الحكي عن العفاريت و ماتحدثه من اهوال يشيب لها شعر الوليد ليحول احلام الصغار الرائعه الى حاله من الرعب المختلطة بالاثاره و الانتباه لما يحكي ذلك العم الماكر الذي نجح في ايقاف ضجيجنا و القاء الرعب بعد السحر في قلوبنا عند هذه اللحظة نبدأ في الانسحاب جماعات الى منازلنا للاختباء بها خوفا من هول ما يحكي ونتوقف عن الهو في الشارع عدة ايام حتى تتبخر ذكرى العفاريت التي ملأ بها الشارع كله و لكن بعد فترة الاختباء القصيره نعود الى لهونا مره اخرى و يعود هو الى حيله لصرفنا عن اللهو مره اخرى ايضا حتى جاء يوم اختفى عم حسين و اختفت طفولتنا اللاهيه و صرنا شباب نحلم و يمتلئ قلوبنا رعبا على احلامنا و لكن من عفاريت اشد ايلاما من عفاريت عم حسين رحمه الله حيث اراحه الله من ضجيجنا لكنا لم نرحم بعد من العفاريت التي تريد ان تمسح البسمه من على شفاهنا و تقتل روعة الطفوله داخل ارواحنا .
Friday, February 27, 2009
المجد للشيطان
Monday, February 23, 2009
هل كان يوما هنا
تنظر اليها من بعد تخشى ان تواجهها بفيض الحب المشتاق الذي يملا عينيها لكن شبيهتها لا تتركها تقتحم حتى عالمها البعيد تحدثها ليل
صباح الم اخبرك انه لن يأتى ابقى منتظره فهو بعيد شارد لن يأتى
لكنها لا تقوى على بعده يعزيها انتظاره تعيد داخل نفسها كيف ستعاتبه على هجره لها ستظل تناجيه من عالمها البعيد عله يسمع ستظل تسأله اكان حبك حقيقه ام وهم لما انت بعيد لما لا تأتي و تطفأ نار انتظارها تغرق داخل بحر دموعها المتدفقه بلا توقف لكنها لا تسمع صوته يأتيها فقط صوت قهقهات تلك الشبيهه القابعه داخل المرأه تحدثها مرة أخرى الم أخبرك انه لاه في عالمه بعيد عنك الم اقل لك انه لايذكر عنك شيئا أفيقي كان وهما صنعه نسج خيالك ربما لم يكن موجودا منذ البدايه مازالت عيناها ترسل هذا البريق القاسي
تصرخ اين انت لما لا تأتي فتسكتها اخبرها انك هنا واقع لا وهم حقيقه لا خيال اخبرها انك لم تلهو يوما و انك احببتني كما احببتك
مازالت قابعه هناك الى جوار مراتها تنتظر بلا موجيب لا تسمع سوى صوت شبيهتها الساخر
تترنح لا تقوى قدميها على حملها انتظرت طويلا بلا مجيب تتسمع اخباره من بعيد لم تعد تعي شيئا هل كان صادق في حبه هل خدعها حقا هل هي حمقاء حتى الموت اصبحت الصورباهته لم تعد ترى شيئا تغيب عن هذا العالم لم تعد تتحمله تشعر ان دقات قلبها تتوقف هو الموت اذا هي الان تعاني سكراته لن يبقى في هذا العالم المتشبع بالقسوه الغريب عن عالمها سوى تلك الشبيهه الساخره تسمع صوتها بعيدا الم اخبرك كثيرا لن ياتى تتردد كلماتها في أذنيها و هي تغيب بعيدا و الان لم تعد تسمع شيئا ربما ذهبت الى ابعد من عالمها حيث لا انتظار لا اوهام تحلق بعيدا تاركه لهم تلك الغاضبه الساخره ربما يوما تأخذ لها بثأرها من صانعي الاوهام مخترعي المآسي جالبي الاحزان
Monday, January 26, 2009
عودة ليليت ...........الرائعه جومانا حداد

مبـتـدأ أوّل
أنا ليليت المرأة القَدَر. لا يتملّص ذَكَرٌ من قدري ولا يريد ذكرٌ أن يتملّص
أنا المرأة القَمَران ليليت. لا يكتمل أسوَدهما إلا بأبيضهما، لأنّ طهارتي شرارةُ المجون وتمنّعي أول الاحتمال. أنا المرأةُ الجنّة التي سقطت من الجنّة وأنا السقوط الجنّة
أنا العذراء ليليت، وجه الداعرة اللامرئي، الأم العشيقة والمرأة الرجل. الليلُ لأني النهار، والجهة اليمنى لأني الجهة اليسرى، والجنوب لأني الشمال
أنا المرأة المائدة وأنا المدعوون اليها. لُـقبّتُ بجنّية الليل المجنحة، وسمّاني أهل سومر وكنعان وشعوب الرافدين إلهة الاغراء والرغبة، وسمّوني إلهة اللذة المجانية وشفيعة الاستمناء. حرّروني من شرط الانجاب لأكون القَدَر الخالد
أنا ليليت النهدان الأبيضان. لا يقاوَم سحري لأنّ شَعري أسوَد طويل وعينيّ عسليتان. جاء في تفسير الكتاب الأول أني من ترابٍ خُلقتُ، وجُعِلتُ زوجة آدم الأولى فلم أخضع
أنا الأولى التي لم تكتفِ لأنّها الوصال الكامل، الفعل والتلقي، المرأة التمردُ لا المرأة الـ نعم. سئمتُ آدمَ الرجل وسئمتُ آدمَ الجنة. سئمتُ ورفضتُ وخرجتُ على الطاعة. عندما أرسل الله ملائكته لاستعادتي كنتُ ألهو. على شاطىء البحر الأحمر كنتُ ألهو. شاؤوني فلم أشأ. روّضوني لأتروّض فلم أتروّض. أنزلوني الى المنفى لأكون وجع الشرود. جعلوني الرهينةَ للقفر من الأرض والفريسةَ للموحش من الظلال، وطريدةَ الكاسر من الحيوان جعلوني. عندما عثروا عليَّ كنتُ ألهو. لم أستجب فشرّدوني وطردوني لأني خرجتُ على المكتوب. وعندما طردوني بقي آدمُ زوجي وحيداً. وحيداً ومستوحشاً وشاكياً ذهب الى ربه، فخلق له ربّهُ امرأةً من ضلعه تُدعى حوّاءَ وسمّاها النموذج الثاني. لتطرد الموت عن قلبه خلقها، وتَـضْمَن استمرار الخلق
أنا ليليت المرأة الأولى، شريكةُ آدمَ في الخلق لا ضلع الخضوع. من التراب خلقني إلهي لأكون الأصل، ومن ضلع آدمَ خلق حواء لتكون الظل. عندما سئمتُ زوجي خرجتُ لأرثَ حياتي. حرّضتُ رسولتي الأفعى على إغواء آدمَ بتفاح المعرفة، وعندما انتصرتُ أعدتُ فتنة الخطيئة الى الخيال ولذة المعصية الى النصاب
أنا المرأةُ المرأة، الإلهةُ الأم والإلهةُ الزوجة. تخصّبتُ لأكونَ الإبنة وغوايةَ كلّ زمان. تزوّجتُ الحقيقةَ والأسطورةَ لأكون الإثنتين. أنا دليلةُ وسالومي ونفرتيتي بين النساء، وأنا ملكةُ سبأ وهيلانةُ طروادة ومريمُ المجدلية
أنا ليليت الزوجةُ المختارة والزوجةُ المطلّقة، الليلُ وطائرُ الليل، المرأةُ الحقيقةُ والأسطورةُ المرأة، عشتار وأرتيميس والرياح السومرية. ترويني اللغات الأولى وتفسّرني الكتب، وعندما يرد ذكري بين النساء تمطرني الأدعيةُ باللعنات
أنا العتمة الأنثى لا الأنثى الضوء. لن يحصيني تفسير ولن أرضخ لمعنى. وَصَمتني الميتولوجيا بالشرور ورشقتني النساء بالرجولة، لكني لستُ المسترجلة ولا المرأةَ اللعبة، بل اكتمال الأنوثة الناقصة. لا أشنّ حرباً على الرجال ولا أسرق الأجنّة من أرحام النساء، فأنا الشيطانة المطلوبة، صولجان المعرفة وخاتم الحب والحرية
أنا الجنسان ليليت. أنا الجنس المنشود. آخذ لا أُعطى. أعيد آدمَ الى حقيقته، والى حواء ثديها الشرس ليستتبّ منطق الخلق
أنا ليليت المخلوقةُ الندّ والزوجةُ الندّ
ما ينقص الرجل كي لا يندم
وما
ينقص
المرأة
كي
تكون
الطريق الى المستقبل
من خلال الدوران الدائم حول نفسها تقف شارده في منتصف الطريق تلاحقها السيارات و العربات الصغيرة من كل جانب تتعالى أصوات الالات التنبيه لا تسمع منها شيئ تبحث عن الطريق الذي لابد ان تسلكه هل اختفى أم لم يكن موجود من البدايه حاله من التشتت الدائم تحاول جاهده أن تجد طريق تتوجه اليه يتعالى أصوات الات التنبيه تشعر بانزعاج شديد تذكرت هي في طريقها الى المدرسه حيث تعمل هناك على ما يبدو شعور بالضيق يوم جديد ومشاحانات لا معنى لها تبدأ مره أخرى من جديد هل حقا لا فائده ترجى من كل هذا الدوران أعمال كثيره تكلف بعملها تتساءل ما الاهمية في كل ما يدور حولها الجميع يتظاهر أنه يعمل لكن اين العمل الحقيقي .
وصلت الى باب المدرسه تتقدم لتضع أسمها في دفتر الحضور يطالعها ورقه بيضاء خطت بها بعض الحروف لا تعي منها شيئ نشرات , اوامر لا تنتهي تتساءل ما الهدف منها لكنها أبدا لا تحصل على أجابه تقيها من شر الحيره والتشتت لا يريدون سوى أسمها يخط على الورقه هل تعطيه لهم وما اهمية القبول او الرفض الكل يدعي, يطالعنا صبح مساء دعاوى التغيير و التطوير مؤتمرات تعقد يسبقها حلقات نقاشيه و جلسات تحضيريه و يليها نقاشات كثيره و حلول تطرح يتفقوا يختلفوا ينفض المؤتمر و يعود الجميع الى أماكنهم الاعتياديه و يبدأوا في الاستعداد لمؤتمر جديد تحفظ الدراسات و التوصيات داخل أدراج المكاتب و تتراكم حتى تحدث هرما و في النهايه يستمر الدوران في أنتظار قدوم موكب التغيير.
جاء و لدها من المدرسه يشتعل غضبا أعادوهم من على باب المدرسه لم يسمحوا لهم بالدخول لانهم يعدونها لاستقبال زوار من كبار الدولة كل شئ يلمع في المدرسه إستعاروا بعد أجهزه لتأسيس صاله للجيمنزيم بعد الزياره جاءت سياره تستعيد ما إستعاروه من أجهزه, ظل أبنها يحلم بصالة الجيمنيزيم المدرسيه ,ولكن أتضح له انها احلام مستعاره تتساءل هل هناك سبيل للاحلام أم يكفي بريق يخطف الابصار يفضي في الاخر الى لا شيئ.
توقفت الدراسه أيام طويله حتى ينتهي الاستعداد للزياره و تمر بسلام ,أجلسوا الاولاد أمام أجهزة الحاسبات التي لا يعوا منها شئ لأكمال صورة البريق الخاطف , تم التغيير و الحمد لله اصبح أسم المدرسه مبارك الثانويه بدلا من امبابه الثانويه تصفيق حاد نحن نسير بخطى واسعه من أجل التطوير لا جدال في هذا .
اليوم لن تذهب في نفس الطريق الذي أعتادة ان تنسى تفاصيله و تحاول جاهده في كل مره تذكره هناك طريق أخر هل يختلفا الطريقين عن بعضهما حقا ربما يكون تغيير مثل ما يسبقه من محاولات جاهده آه تذكرت اليوم اخر أيام الامتحانات مر الوقت سريعا نزلت مع زميلتها التي ترتعد خوفا رفضت أن تسمح للاساتذه بعبور اللجنه بالاجابات مازالت تتساءل( أظن انه أمتحان يجيبه الطالب بنفسه) ربما هي تعي الامور بشكل خاطئ قد يكون هذا هو التغيير .
في فناء المدرسه ينتظرهما امهات ثكلى ماذا فعلت هي و زميلتها هل أغتالتا أطفالهن لا تذكر قد تكون فعلت دون أن تدري أمسكن بهما فرت هي و زميلتها بعد عناء تشيعهم اللعنات و الدعاء على أولادهما أن يلقوا نفس المصير ظلت تتساءل ماذا حدث أدت الدور المطلوب منها كان مكتوب في الورقه التي توجهة بها الى اللجنه( ملاحظ )هل اخطأت فهم العباره مازال وجه الامهات يحاصرها تحاول جاهده ان تفهم تظل تدور و تدور هل حقا لا فائده أم مازال هناك بعض الامل
و لنقل جميعا مثلما قال جاليليو يوما ما عندما أجبر على نفى دوران الارض
و لكنها تدور
